ابنا: قال الشيخ يزبك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك (شرق) بين هذه الاتهامات الموجهة إلى إيران، واتهام العراق قبل غزوه بامتلاكه أسلحة الدمار الشامل، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية بعد تفتيت العراق واحتلاله اعتذرت عن 'الخطأ'.
وقال: "إن اتهام اليوم ليس ببعيد عن اتهام الأمس، وقد ردَّت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيانها القاطع أن الاتهام من الاختلاقات الأميركية، وهو محاولة لتشويه الصورة والتحريض الدولي والعربي على إيران بعد إفلاس أميركا في أفغانستان والعراق وبعد الصدمة في مجلس الأمن من الفيتو الروسي والصيني، وقد طالبت الجمهورية الإسلامية المملكة السعودية ألاّ تقع في الفخ الأميركي'.
وأعرب الشيخ يزبك عن أسفه للبيان الذي أصدره مجلس الجامعة العربية الذي جاء متناغماً في إدانته واستنكاره مع الاتهام الأميركي لإيران مشيراً إلى أن هذا البيان من شأنه أن يؤثر على العلاقة العربية مع إيران، لأنه ينجرَّ إلى الفخ الأميركي وكان ينبغي التريث لاكتشاف الحقيقة.
وفي جانب آخر من خطبته بارك الشيخ يزبك للمقاومة الفلسطينية 'الإنجاز الكبير' الذي حققته من خلال صفقة تبادل الأسرى مع العدو والتي استطاعت بموجبها تحرير أكثر من ألف أسير وأسيرة من الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون العدو الصهيوني.
و اضاف أن هذه الصفقة "تؤكد مجدَّداً أن أمل التحرير بشقيه الإنسان والأرض هو بالمقاومة، لا بالمساومة ولا بالرهان على سراب المفاوضات وقد مضت عقود على وعود معسولة سرعان ما تتبخَّر على مزيد من المعاناة وتقطيع الوقت لتحقيق الحلم الصهيوني بالدولة المزعومة على حساب الحق الفلسطيني وحقوق الأمة".
....................
انتهی/182